على اكبر دهخدا

1539

امثال و حكم ( فارسى )

اين خطاب با مسلمانان كرد است . يعنى كه شما را بجنگ قومى خوانند كى خداوندان نيرو و بطش سخت‌اند تا با ايشان جنگ كنيد و ايشانرا ميكشيد تا آنگاه كى مسلمان شوند . اين قوم كى اشارت بديشان است اكى ( كذا ) پارسيان اند و در اين دو آيه نكته‌اى است سخت نيكو چنانك كم مفسرى دريابد . . . و در ستايش پارسيان خبر مأثور است از پيغمبر عليه السلام : لو كان هذا العلم معلقا بالثريا لنا له رجال من فارس . يعنى اگر اين علم از ثريا آويخته بودى مردانى از پارس بيافتندى . . . از فارس‌نامهء ابن بلخى . هيچ شه را در جهان آن زهره نيست * كو سخن راند ز ايران بر زبان مرغزار ما بشير آراسته است * بد توان كوشيد با شير ژيان . فرخى . و اما امة الفرس فاهل الشرف الباذخ و العز السامخ و اوسط الامم دارا و اشرفها اقليما و اسوسها ملوكا و لا نعلم امة غيرها دام لها الملك و كانت لهم ملوك تجمعهم و رؤس تحامى عنهم من ناواهم و تغلب بهم من غارهم و تدفع ظالمهم عن مظلومهم و تحملهم من الامور على ما فيه حظهم على اتصال و دوام و احسن التئام و انتظام يأخذ ذلك آخرهم عن اولهم و غابرهم عن سلفهم . طبقات الامم قاضى صاعد اندلسى متوفى 462 . عجبت لهؤلاء الاعاجم ملكوا الف سنة فلم يحتاجوا الينا ساعة و ملكنا مائة سنة لم نستغن عنهم ساعة . سليمان ابن عبد الملك . از مختصر تاريخ سلاجقهء عماد كاتب . ص 57 . هم ملكوا جميع الناس طرا * و هم ربقوا هرقلا بالسواد و هم قتلوا ابا قابوس عصبا * و هم اخذوا البسيطة من اياد . حارث بن جنده معروف بهرمزان . از مروج الذهب مسعودى . ج 1 ص 124 . حضرت على بن الحسين زين العابدين افتخار ميورزيده است كه پدرش از قريش اشرف قبايل و مادرش از ايرانيها يعنى از قومى است كه در ميان عجم همان مقام قريش را در ميان عرب دارند و فرزدق گويد : و ان غلاما بين كسرى و هاشم * لا كرم من نيطت عليه التمائم . الا ايها السائلى جاهدا * ليعرفنى انا انف الكرم نمت فى الكرام بنى عامر * فروعى و اصلى قريش العجم فانى لا غنى مقام الفتى * و اصبى الفتاة فما تعتصم . بشار بن برد . نقل از اغانى . لو تعلق العلم با الثريا ( او باكناف السماء ) لناله قوم من اهل فارس . حديث . فاما اهل فارس فكانوا فى سالف الدهر اعظم الامم ملكا و اكثرهم اموالا و اسدهم شوكة و كانت العرب تدعوهم احرارا لانهم كانوا يسبون و لا يسبون و يستخدمون و لا يستخدمون . كتاب البلدان ابن الفقيه همدانى ص 317 .